hamadaaboelmaged

مملكة العشاق

المواضيع الأخيرة

» كيف الحب اصبح اعمى
الأحد فبراير 07, 2010 8:22 am من طرف hamada

» الحب الحقيقى
الأحد فبراير 07, 2010 8:09 am من طرف hamada

» جميع المواقف التي ذكرت في المنهج
الخميس ديسمبر 24, 2009 7:22 pm من طرف احمد عاشور

» private eye 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:32 pm من طرف hamada

» brother 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:26 pm من طرف hamada

» frozen kiss 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:07 pm من طرف hamada

» فيلم الحب كدا للنجم حمادة هلال
السبت ديسمبر 19, 2009 11:37 am من طرف hamada

» اغنية خالد سليم برومو
السبت ديسمبر 19, 2009 10:59 am من طرف hamada

» المعجم الوسيط والقاموس المحيط (الاداب والتراجم)
الخميس ديسمبر 17, 2009 1:50 pm من طرف hamada

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

مايو 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

جوجل

form action="http://mexar.forumotion.net" id="cse-search-box">

    حماسة وفخر من معلقة (لعمرو بن كلثوم) (قصة )

    شاطر
    avatar
    hamada
    Admin

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 29/11/2009
    العمر : 29
    الموقع : mexar.forumotion.net

    حماسة وفخر من معلقة (لعمرو بن كلثوم) (قصة )

    مُساهمة  hamada في الخميس ديسمبر 17, 2009 12:14 pm

    أضواء على النص :
    1- التعريف بالشاعر :
    هو الشاعر الجاهلى (عمرو بن كُلْثوم) من قبيلة (تَغْلِب) التى كانت تعيش فى شرقى الجزيرة العربية - ولد قبل الإسلام بقرنين تقريبا وعاش نحو مائة وخمسين عاما وتوفى قبل الإسلام بنصف قرن. وكان أبوه (كلثوم بن عتاب) سيد قومه، وأمه (ليلى بنت المهلهل بن ربيعة) الملقب فى القصص الشعبية (بالزير سالم) وعمَُ والدته (كُلَيْب بن وائل) المعروف بالقوة والكبرياء، والذى قامت بسببه (حرب البسوس) حين قتله (جساس بن مرة) من قبيلة بكر ولم يصل إلينا من شعر (عمرو بن كلثوم) إلا القليل ولذلك يسمى (شاعر القصيدة الواحدة) وهى المعلقة وسبب بقائها حرص بنى تغلب على إنشادها والتغنى بها، فألهتْهم عن العمل والكفاح فى الحياة.
    2- جو النص :
    اشتهرت فى الشعر الجاهلى عدةُ قصائد طويلة سيمت (المعلَقات) لأنها تعلقُ بالذهنِ أو لأنها كتبت بماء الذهب وعلقتْ على اسْتار الكعبة . ومطلع معلقة عمرو بن كلثوم :


    ألا هُبِّى بصحنك فاصبحينا ولا تبقى خمورَ الأ ندرينا


    وقد بدأها بوصف الخمر مخالفاً بذلك جميع شعراء الجاهلية - ثم انتقل إلى الغزَلِ وتهديد الملك (عمرو بن هند) ويظهر أنها قيلت فى أوقاتٍ مختلفة، فبعضها قيل عند التفاخر بين (تَغلب وبكر) أيام التحاكم أمام الملك - وبعضها قيل بعد مقتل الملك حيث قتله الشاعر (عمرو بن كلثوم) عندما أراد الملك إذلال أمه ليلى حين دعاهما إلى زيارته فى قصره وأوعز الملك إلى والدته أن تستخدم (ليلى) فى قضاء أمر من الأمور رغبة فى إذلالها فلما بدأ الحفْلُ طلبت أم الملك من (ليلى) أن تناولها إناءً . فقالت : لتقُمْ صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فلما ألحَّتْ عليها صاحت :واذلاه فسمعها ابنُها ، فثار وتناول السيف وقتل الملك وعاد إلى الجزيرة. وكان هذا الحادث من التجارب التى مر بها الشاعر وعبَّر عنها فى أبيات كثيرة.
    3- غرض النص :
    الفخر وهو من الأغراض القديمة فى الشعر العربي لارتباطه بحياة القبائل والصراع بينها والتفاخر فى المحافل والمعارك والتنافس فى الكرم والشجاعة . وهو هنا قَبَلىّ - لا فردىّ - إذ يفخر بقوة قبيلته وشجاعتها .
    4- الأفكار :
    يدور الجزء المقرر من المعلقة حول لوعة الفراق حيث ارتحلت حبيبته مع قومها، وذكريات الصبا والشباب ، وانتقل إلى الفخر بالقوة فى مواجهة الملك المنحاز إلى القبيلة الأخرى ( قبيلة بكر) ويقول له : مهلاً أيها الملك لا تتسرَع فى حكمك وانتظر حتى نوضح لك الحقائق، فنحن أهل حرب وانتصارات وبعد ذلك يستنكر موقف الملك وانحيازه فى التحكيم إلى (بكر) ضد (تغلب) متأثرا بأقوال الوشاة الذين يسعون بالنميمة - ثم يهدد قبيلة (بكر) بالهزيمة فى الحرب. وهى أفكار غير مترابطة لأن القصيدة قيلت فى أوقات مختلفة وأغراضٍ متعددة. وفيها مبالغات غير مقبولة.
    5- الألفاظ :
    واضحة قوية ملائمة للجو النفسى المتنوع بين لوعة الفراق والقوة والشجاعة وبعض الأساليب خبرية للفخر وبعضها إنشائى لإثارة المشاعر - وفى النص بعض المحسنات البديعية كالطباق والمقابلة لتوضيح المعانى.
    6- الصور :
    تتنوع بين التشبيه والاستعارة والكناية والمجاز المرسل، وهى قريبة المنال وأثر البيئة فيها واضح، وتأثيرها فى النفوس قوى.
    7- الموسيقا :
    ظاهرة فى التصريع ووحدة الوزن والقافية وحسن التقسيم - وخفية نابعة من انتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها وجمال المعانى والصور.
    8- ملامح شخصية الشاعر :
    عزة النفس، وقوة الانتماء للقبيلة، وحب الشجاعة والكرم والبراعة فى القتال والفتك بالأبطال حتى ضُرِب به المثلُ فقيل : (أفتك من عمرو بن كلثوم) كما أنه شاعر موهوب، وزعيمٌ مطاع فى قومه.
    9- أثر البيئة فى النص :
    (أ) يشير النص إلى الصراع بين القبائل مما يؤدى إلى الحروب والقتال.
    (ب) يشير النص إلى طغيان الملوك ورغبتهم فى إذلال القبائل مما يؤدى إلى الرفض والعصيان.
    (جـ) طبيعة الحياة الصحراوية التى تدعو إلى التفاخر بالقوة والشجاعة والظلم وكثرة العدد.
    (د) من أدوات القتال : السيوف المصقولة والرماح الدقيقة المرنة.
    (هـ) من مظاهر السيادة ارتفاع خيام السادة عن خيام عامة الناس.
    (و) العصر الجاهلى مملوء بالحماقة والطيش والقتل وإن لم يخل من بعض الفضائل كالكرم ........

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 9:46 am