hamadaaboelmaged

مملكة العشاق

المواضيع الأخيرة

» كيف الحب اصبح اعمى
الأحد فبراير 07, 2010 8:22 am من طرف hamada

» الحب الحقيقى
الأحد فبراير 07, 2010 8:09 am من طرف hamada

» جميع المواقف التي ذكرت في المنهج
الخميس ديسمبر 24, 2009 7:22 pm من طرف احمد عاشور

» private eye 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:32 pm من طرف hamada

» brother 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:26 pm من طرف hamada

» frozen kiss 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:07 pm من طرف hamada

» فيلم الحب كدا للنجم حمادة هلال
السبت ديسمبر 19, 2009 11:37 am من طرف hamada

» اغنية خالد سليم برومو
السبت ديسمبر 19, 2009 10:59 am من طرف hamada

» المعجم الوسيط والقاموس المحيط (الاداب والتراجم)
الخميس ديسمبر 17, 2009 1:50 pm من طرف hamada

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أغسطس 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

جوجل

form action="http://mexar.forumotion.net" id="cse-search-box">

    مصر قلب العالم العربى (قراءة)

    شاطر
    avatar
    hamada
    Admin

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 29/11/2009
    العمر : 29
    الموقع : mexar.forumotion.net

    مصر قلب العالم العربى (قراءة)

    مُساهمة  hamada في الخميس ديسمبر 17, 2009 12:42 pm

    أولا : أضواء على أحداث الفصل :
    ضاق عنترة بقومه؛ لأنهم ينكرون حريته، ويحرمون عليه أن يحب (عبلة) فهو عبد لا يجوز له إلا خدمة سادته والدفاع عنهم، وكلما تأمل حاله تعجَّب من نفسه : كيف يرضى بذلك ؟ ومع ذلك كان حب أبيه (شداد) يملأُ قلبه بالرغم من قسوتهِ عليه أحياناً. وكثيرا ما سأل نفسه: أحقاً ما زعمته له (زبيبة) أمٌّه من (أنه ابن شدَّاد)؟
    مضى عنترة يهيم في ضوء القمر، وهو يسبح في شجونه، وكان يحس أن الحركة في ذلك الفضاء الذى يغمره نور القمر تبعث في نفسه راحة، وكانت صورة (عبلة) تتمثل له عند كل خطوة؛ فلماذا لا يعلن حبه لها إن كان ابن شداد حقاً؟ أما إن كان عبداً ولم يعترف أبوه بنسبه فليضع السيف في صدره ويخلص من الحياة.
    وبينما هو في طريقه إلى الوادي سمع صوت (شيبوب) أخيه يناديه، ويعاتبه لأنه ترك حراسة منازل النساء فقال له : ألسنا في الشهر الحرام الذي يمتنع فيه العرب عن العدوان؟ فقال شيبوب : وهل منع الشهر الحرام من أراد الانتقام؟
    قال عنترة : صدقت . ودار بينهما حوار حول الطبيعة والنجوم، وما يتخيله عنترة من حبِّه وحقه في الحرية.
    عن (زبيبة) أمهما، ولماذا لم تصرح بأن عنترة هو ابن شداد؟ وقال عنترة : إني أريد أن أسأل (شدَّاداً) عن ذلك فهل أنا ابنه حقاً ؟ قال شيبوب : أما أنا فقد رضيت بأنني شيبوب عبد شداد وابن زبيبة، وأذكر أنني منذ كنت طفلاً كنت أعيش حرّاً في بلادي قبل أن أحمل إلى هذه الصحراء، فأنا لم أولد عبداً، ولست أحب أن يكون لي أب سوى ذلك الأب الذي جاء بي. وأما أنت يا عنترة فلست ترضى إلا أن تكون ابناً لأحد هؤلاء الجفاة الغلاظ الذين يسومونك الهوان.
    وسمع عنترة صوت عبلة وهي ما زالت تغني مع صاحباتها، فتحدث مع شيبوب عن حبِّه لها. حتى انقطع الغناء فقال شيبوب: إنك تعذب نفسك بهذا الوهم وهو حبه عبلة، وأخشى عليك من أهلها وقومها. أنت تحسب أنك منهم، وهم لا يرون إلا أنك عبدهم. وإن شعرك يعلن عن حبك لها وهذا خطر عليك ؟ قال عنترة : وهل يخيفنى أن يعرفوا حبي لعبلة؟ لقد كنت أخفى ذكرها خوفاً مني عليها لا خوفا على نفسي.
    قال شيبوب : وهل غرتك تلك البسمات التي تراها منها؟ إنها لا ترى فيك إلا عبداً مطرباً؛ فهى فتاة معجبة بنفسها. فغضب عنترة من كلام أخيه وصاح : إنك تكذب، قال شيبوب : بل أنت الذى لا تريد أن تعرف الحق، إنك تحبها وهذا الحب يحملك على أن تخدع نفسك. أتحسب عبلة ترضي بك زوجاً؟ وتختارك على سادات قومها؟ إنها لو سمعت أنك تخطبها لضحكت قائلة: لا أريد من عنترة إلا شعراً .. ولكن عنترة جعل يغمغم ببعض الكلمات ثم نطق بشعر يعتب فيه على الدهر الذي جعله عبدًا فيه:
    قال عنترة : إني أعذرُك يا شيبوب؛ فلست تقدر أن تنظر بعيني أو تحسَّ بقلبي وقد تكون أسعد حظاً منى، ولكنى لا أرضى أن أكون إلا كما ترانى، وأظنك كنت تخوفني غضب ( مالك ) أبي عبلة وابنه (عمرو) وقومهم من بنى عبس، وإننى ساخط عليهم جميعاً، ولست أخشاهم لو علموا حبي قال شيبوب هازئا : إذن فاحرق كبدك في تمني مالا سبيل إليه. قال عنترة : لا أريد إلا أن أفوز ببسمة منها ، فهي حياتي وغاية آمالي.
    وعاد صوت الغناء فجأة وحمله النسيم إليها . فقال عنترة : اسمع يا شيبوب إنها تغني. واقتربا من الخيمة حتى استطاعا تبيُّن اللفظ فقال عنترة : لقد صحَّ ظنِّي يا شيبوب. إنها تغني بشعري، ثم اندفع مسرعا بين الخيام، فلما رأته الفتيات صحن : هذا عنترة . وقعت عينه في عينى عبلة فقامت على استحياء مسرعة إلى خبائها ، وبنات عمها يتعلقن بأذيالها ليمسكنها . وقضى عنترة الليلة مع أخيه على جانب الكثيبب ينشده من شعره، وقلبه يفيض بشرًا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 10:58 pm