hamadaaboelmaged

مملكة العشاق

المواضيع الأخيرة

» كيف الحب اصبح اعمى
الأحد فبراير 07, 2010 8:22 am من طرف hamada

» الحب الحقيقى
الأحد فبراير 07, 2010 8:09 am من طرف hamada

» جميع المواقف التي ذكرت في المنهج
الخميس ديسمبر 24, 2009 7:22 pm من طرف احمد عاشور

» private eye 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:32 pm من طرف hamada

» brother 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:26 pm من طرف hamada

» frozen kiss 2010
السبت ديسمبر 19, 2009 12:07 pm من طرف hamada

» فيلم الحب كدا للنجم حمادة هلال
السبت ديسمبر 19, 2009 11:37 am من طرف hamada

» اغنية خالد سليم برومو
السبت ديسمبر 19, 2009 10:59 am من طرف hamada

» المعجم الوسيط والقاموس المحيط (الاداب والتراجم)
الخميس ديسمبر 17, 2009 1:50 pm من طرف hamada

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

مارس 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

جوجل

form action="http://mexar.forumotion.net" id="cse-search-box">

    الخنساء فى رثاء اخيها صخر(قصة)

    شاطر
    avatar
    hamada
    Admin

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 29/11/2009
    العمر : 29
    الموقع : mexar.forumotion.net

    الخنساء فى رثاء اخيها صخر(قصة)

    مُساهمة  hamada في الخميس ديسمبر 17, 2009 12:08 pm

    التعريف بالشاعرة :
    هى (تماضر بنت عمرو بن الشريد من بنى سليم ولقبت بـ ( الخنساء) لجمال أنفها - وهى شاعرة مخضرمة، عاشت في الجاهلية والإسلام، وكان زوجها متلافاً للمال مسرفاً، و كثيراً ما يقع في الأزمات فكانت الخنساء تلجأ إلى أخيها صخر فيساعدها فلما قتل صخر حزنت عليه حزناً شديداً وقالت فيه كثيراً من شعر الرثاء - ولكنها حين أسلمت تأثرت بأوامر الإسلام في الصبر ومواجهة الشدائد فلم تجزع حين استشهد أبناؤها الأربعة في معركة القادسية - وقالت : الحمد الله الذى شرفنى باستشهادهم وأسال الله أن يجمعنى بهم في مستقر رحمته وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعجب بشعرها ويستزيدها منه. وتوفيت في خلافة معاوية.
    2- جو النص :
    كان للخنساء أخوان من سادات العرب هما (معاوية - صخر) وكان صخر أكثر عطفا عليها وقد قتل معاوية فحزنت عليه، وحينما قتل صخر اشتد حزنها وقالت في رثائه الشعر الكثير ومنه هذا النص.
    3- غرض القصيدة :
    الرثاء : وهو من الأغراض القديمة في الشعر العربي ، فهو مدحٌ للميت بما كان يتصف به من صفاتٍ عظيمة كالكرم والشجاعة والشرف والسيادة وكان الرثاء قديما فرديا أو قبلياً - ولكن الرثاء تطور بعد ذلك - وخصوصا في العصر الحديث - فصار قوميّاً، تمجيداً للشهداء وأثرهم في الدفاع عن الوطن.
    4- أفكار القصيدة :
    تدور حول (شدة الحزن على الفقيد العظيم) فهو الفتى الجرىء، الكريم السيد الشريف، وهو الطموح السبّاق إلى المجد الذى يشكره الجميع لفضله عليهم.
    5- الألفاظ :
    تلائم عاطفة الحزن وتعبر عن الإعجاب بالفقيد في صفاته العظيمة كالكرم والشجاعة والطموح - ومعظم الأساليب خبرية وبعضها إنشائى لإثارة المشاعر. والعبارات تفيض بمشاعر الحزن والألم.
    6- الصور :
    تعتمد على الاستعارة والكنابة والمجاز المرسل وكلها مستمدة من البيئة العربية القديمة مثل : (طويل النجاد - رفيع العماد).
    7- الموسيقا في النص :
    ظاهرة في (التصريع) ووحدة الوزن والقافية - وخَفِيَّة نابعة من انتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها وترابط المعانى وجمال التصوير.
    8- شخصية الشاعرة :
    ظاهرة في طباع المرأة من شدة الحزن وكثرة البكاء، والوفاء للأهل والأخوة.
    9- أثر البيئة في النص :
    (أ) قوة العلاقة بين أفراد الأسرة .
    (ب) تمجيد صفات الكرم والشجاعة والشرف.
    (ج) كثرة الحروب والمبالغة في الحزن على القتلى .
    (د) استخدام السيوف في الحروب.
    (هـ) تمييز رؤساء القبائل بالبيوت والتفاخر بطول القامة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 8:01 pm